ططَآلبِك يَ ببحَر , ! ششَيٍ يمكنْ تظنّه غغَريِب ‘
. . . . . . . . . . . ودّي أجلْسس فِي مكآنْك وأنتَ تججْلِس فِي مكَآنِي
ييَعنِي تآخخِذ أنتَ دوُرِي تشتِككِي وَقتٍ كئِيب ’
. . . . . . . . . . . تححِكي ععَن كآمِل همُووُوُمْك وآنّك بقُوَه تعَآنِنِي
وآسسْتِمع لآحسسَآس ققَلبِك , دونمآ آسسْألكْ وتجِيب
. . . . . . . . . . . . آسسْتِمع لكْ دوُوُنِ مآآحسسِب للِدقَآيق والثوَآنِي
صصِدق يَ بحر أنَآ لِي وسسْطِ الحَششَآ صدرٍ رحِيب
. . . . . . . . . . . . ببَس مِثلِك يَ بحر , ممَآ ظن يتحمّل كِيآننِي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق