السبت، 16 أبريل 2011



ططَآلبِك يَ ببحَر , ! ششَيٍ يمكنْ تظنّه غغَريِب ‘ 
. . . . . . . . . . . ودّي أجلْسس فِي مكآنْك وأنتَ تججْلِس فِي مكَآنِي 

ييَعنِي تآخخِذ أنتَ دوُرِي تشتِككِي وَقتٍ كئِيب 
. . . . . . . . . . تححِكي ععَن كآمِل همُووُوُمْك وآنّك بقُوَه تعَآنِنِي

وآسسْتِمع لآحسسَآس ققَلبِك , دونمآ آسسْألكْ وتجِيب 
. . . . . . . . . . . . آسسْتِمع لكْ دوُوُنِ مآآحسسِب للِدقَآيق والثوَآنِي 

صصِدق يَ بحر أنَآ لِي وسسْطِ الحَششَآ صدرٍ رحِيب 
. . . . . . . . . . . . ببَس مِثلِك يَ بحر , ممَآ ظن يتحمّل كِيآننِي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق